BTC / USD
38,544.50
1.91%
(+723.16)
ETH / USD
2,635.93
6.27%
(+155.54)
XRP / USD
0.72
2.52%
(+0.02)
LTC / USD
138.50
1.23%
(+1.68)
EOS / USD
4.04
1.8%
(+0.07)
BCH / USD
529.65
0.19%
(+1.01)
ADA / USD
1.36
2.25%
(+0.03)
XLM / USD
0.27
1.72%
(0)
NEO / USD
42.34
2.66%
(+1.1)
XEM / USD
0.16
2.33%
(0)
DASH / USD
158.75
4.35%
(+6.61)
USDT / USD
1.00
0.01%
(-0)
BNB / USD
328.38
2.11%
(+6.77)
QTUM / USD
7.75
3.01%
(+0.23)
XVG / USD
0.02
2.96%
(0)
ONT / USD
0.83
3.27%
(+0.03)
ZEC / USD
115.59
1.32%
(+1.51)
STEEM / USD
0.48
4.24%
(+0.02)

كيف تتحرر من مخاوفك التي تسيطر على حياتك اليومية إلى الأبد؟

0

في حياة كل منا تحيا وتكبر المخاوف بداخلنا دون أن نشعر يوما بعد الآخر، منها المخاوف التي تكون واقعية وملموسة ومعاشة مثل الخوف من وقوع حادث أليم على وشك الحدوث، أو مخوف أخرى غير ملموسة أو يظنها البعض غير منطقية مثل الخوف الدائم من الرفض أو الخوف أن نتحد أمام الناس فيرفضوننا، وأكثر هذه المخاوف قد نشأ قي مرحلة الطفولة حينما كان الفرد مجرد عجينة لينة يمكن تشكيلها بكل سهولة، ويمتص كل ما يعيشه ويجري في عالمه ومحيطه.

وفي هذه المرحلة العمرية تحديدا يكفي أن يتلقى الفرد منا تعليق سخيف من أحد الأصدقاء أو الأقران أو توبيخ من المعلم أو غير ذلك، نجد أننا لا تستطيع أن نجد الجرأة في التعبير عما نشعر منذ تلك اللحظة.

لا يمكن أن تبرر المخاوف عادة بحدث مهم أو بارز وقع في الحياة، ففي بعض الأحيان يمكن ليوم واحد تعرضنا فيه للضعف أن يخلق بداخلنا فجوة فقط، وفي حين قد يترك استهزاء أحدهم بنا أثرا لا يمكن أن يزول أبدا حينما نقوم ببناء الثقة في أنفسنا، كما أن الإهانات التي تتكرر أو الحدث الذي يقع لنا ويراه الكثير من الأشخاص هو ما يمكنه أن يحفر في داخل القلب فجوة والما كبيرا لا يمكن للأيام أن تمحوه مهما مرت.

وفي كثير من الأحيان نقوم بحمل تلك الأمور التي تثير مخاوفنا معنا أينما ذهبنا وفي كافة مراحلنا العمرية، دون أن نشعر وكأنها أصبحت جزءا منا أو أننا اعتدنا وجودها كأنها تحيا معنا وبنا،  وهذه المخاوف لا تزداد إلا حينما نحيا في وضع مشابه أو حينما نتهيأ لمجابهتها، فكل منا يعرف أن به العديد من المخاوف التي تسكنه ويريد أن يتخلص منها ولكنه لا يستطيع، مع وجود مجموعة من المخاوف الأخرى أيضا التي نجهل من الأساس وجودها، وعادة ما نتعرض للصدمة من المخاوف التي تقف حائلا دون أن نشحذ همتنا أو نستعيد قدرتنا مرة أخرى.

ولهذا السبب فيمكن أن يكون تجنب هذه الصراعات أمر يزعجنا كثيرا، ولكن الخوف الدائم من الرفض ومن أمور ليس لها أساس من الصحة وغير منطقية قد يوقف حياتنا إلى حد كبير، فلا يمكن لأحد أن ينكر أن خوفنا من ألا نكون محبوبين من البعض أو خوفنا نخسر أشخاصا هم مصدر الأمان لنا، هو في الأساس بسبب الحاجة المُلحة والدائمة إلى الوصول للكمال، والمعايير المرتفعة في الأشياء والوصول إليها.

وكل هذه المخاوف التي تسكننا عادة ما تأخذ جوانب متعددة منا، فنحن دائما ما نلحق الضرر بأنفسنا وبصحتنا ونخاف من عدم الشعور بالأمان وعدم الثقة وربما العزلة وغير  ذلك ويمكن أن يتطور الأمر للحدة في الطباع والغلاظة والحقد وغير ذلك، فيجب ترويض تلك المخاوف.

ضرورة ترويض المخاوف

إذا استطعنا أن ندرك بدقة وعناية المخاوف التي نحملها حتى الآن منذ طفولتنا، يمكننا أن ننظر إليها على شكلها الحقيقي وما تشكله وابعادها، ومن ثم سنتمكن من التخلص منها نهائيا.وثمة تمارين جيدة ومفيدة من أجل التخلص من المخاوف وتحديد الأوجه الجديدة التي يجب أن تكون عليه الشخصية والطباع التي هي بالأساس كانت سببا في الإحساس الدائم بمواجهة الصعوبات في التعامل مع العالم المحيط، فيجب أن تصل إلى أصل هذا التخوف وتسأل نفسك هل الامر يحتاج إلى كل هذا الخوف؟،فإذا كنت تخاف من التكلم أمام الناس فيجب أن تتساءل لماذا اخاف من أن أكون مضحك؟، فالبحث عن السبب الأساسي للمخاوف يساهم في التخلص منها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.